Septan
07-04-2006, 11:27 PM
ظاهرة خارقة فشل العلماء في تفسيرها
مثلث “برمودا” مقبرة السفن
مثلث “برمودا” منطقة بحرية تقع بين “برمودا” وفلوريدا وبورتوريكو، واكتسبت شهرة واسعة كمنطقة كوارث شهدت العديد من حوادث غرق السفن وتحطم الطائرات بأنواعها. ويمثل أحد الظواهر الخارقة ولغزاً من ألغاز الطبيعة الذي حير العلماء ولم يتمكنوا من إيجاد حلول له. والحديث عنه يشبه الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية، ولكن يبقى الفارق هنا أن مثلث “برمودا” حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا، ويذهب بنا القول إن مثلث “برمودا” يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة.
وعرف مثلث “برمودا” بهذا الاسم في سنة 1954 من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفائها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معروفة به، وسميت بعدة أسماء منها “جزر الشيطان ومثلث الرعب”. وأشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر، اذ يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار، ومعظم هذه السفن غاصت الى الأعماق في ظروف غامضة دون أن تترك أي أثر. وبدأت ظاهرة الاختفاء في “برمودا” عام 1850 عندما اختفت في هذه المنطقة أكثر من 50 سفينة، يحمل معظمها العلم الأمريكي، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر، ولكن تلك الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً. ومن السفن التي اختفت في مثلث “برمودا” السفينة “إنسيرجنت” التي اختفت وعلى متنها 340 راكبا، والسفينة الإنجليزية “أتلنتا” وعدد أفرادها 290 فرداً في عام ،1880 وفي عام 1918 اختفت السفينة الأمريكية “سايكلوب” وعدد أفرادها 309 أفراد وتبعتها الغواصة “اسكوربيون” عام 1968 وعلى متنها 99 بحاراً.
وبالرغم من اعتقاد بعض الباحثين أن مثلث “برمودا” لا يمثل لغزا حقيقيا، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبها بالتأكيد من المآسي البحرية التي خلدتها الكتب والأفلام السينمائية. وتتضمن التفسيرات التي اقترحها بعض الباحثين لتفسير ظاهرة مثلث “برمودا”، نظرية الأطباق الطائرة التي تقول إن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة. كما تشير نظرية الزلازل إلى أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة. وتقول نظرية الجذب المغناطيسي إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث “برمودا” تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة.
مثلث “برمودا” مقبرة السفن
مثلث “برمودا” منطقة بحرية تقع بين “برمودا” وفلوريدا وبورتوريكو، واكتسبت شهرة واسعة كمنطقة كوارث شهدت العديد من حوادث غرق السفن وتحطم الطائرات بأنواعها. ويمثل أحد الظواهر الخارقة ولغزاً من ألغاز الطبيعة الذي حير العلماء ولم يتمكنوا من إيجاد حلول له. والحديث عنه يشبه الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية، ولكن يبقى الفارق هنا أن مثلث “برمودا” حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا، ويذهب بنا القول إن مثلث “برمودا” يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة.
وعرف مثلث “برمودا” بهذا الاسم في سنة 1954 من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفائها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معروفة به، وسميت بعدة أسماء منها “جزر الشيطان ومثلث الرعب”. وأشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر، اذ يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار، ومعظم هذه السفن غاصت الى الأعماق في ظروف غامضة دون أن تترك أي أثر. وبدأت ظاهرة الاختفاء في “برمودا” عام 1850 عندما اختفت في هذه المنطقة أكثر من 50 سفينة، يحمل معظمها العلم الأمريكي، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر، ولكن تلك الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً. ومن السفن التي اختفت في مثلث “برمودا” السفينة “إنسيرجنت” التي اختفت وعلى متنها 340 راكبا، والسفينة الإنجليزية “أتلنتا” وعدد أفرادها 290 فرداً في عام ،1880 وفي عام 1918 اختفت السفينة الأمريكية “سايكلوب” وعدد أفرادها 309 أفراد وتبعتها الغواصة “اسكوربيون” عام 1968 وعلى متنها 99 بحاراً.
وبالرغم من اعتقاد بعض الباحثين أن مثلث “برمودا” لا يمثل لغزا حقيقيا، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبها بالتأكيد من المآسي البحرية التي خلدتها الكتب والأفلام السينمائية. وتتضمن التفسيرات التي اقترحها بعض الباحثين لتفسير ظاهرة مثلث “برمودا”، نظرية الأطباق الطائرة التي تقول إن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة. كما تشير نظرية الزلازل إلى أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة. وتقول نظرية الجذب المغناطيسي إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث “برمودا” تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة.