Dr.B
07-11-2006, 03:02 PM
http://www.ahram.org.eg/archive/2006/7/11/43681_47m.jpg
لاعبو ايطاليا يعبرون عن فرحتهم بحمل الكأس لرابع مرة
في شهر واحد من خزي وفضيحة الي مجد وشهرة.. لم يظهر وجها كرة القدم الايطالية بمثل هذا التناقض الكبير كما حدث خلال الاسابيع المنصرمة.
ففي الوقت الذي يترافع فيه الادعاء ومحامو الدفاع في قضية التلاعب في نتائج مباريات التي تهز كرة القدم الايطالية قدم لاعبو المنتخب الايطالي لكرة القدم عروضا رائعة أوضحت لماذا ورغم كل شيء تحظي كرة القدم الايطالية بالاحترام. قدم المنتخب الايطالي بقيادة المدير الفني مارسيلو ليبي أفضل ما يميز كرة القدم الايطالية من أسلوب لعب والتزام وحماس وحصل علي الجائزة بالتتويج بكأس العالم بعد التغلب علي المنتخب الفرنسي بالركلات الترجيحية.
ولكن في ايطاليا يواجه مسئولو أندية وحكام وموظفون بالاتحاد الايطالي لكرة القدم اتهامات أمام محكمة تأديبية وتواجه أربعة أندية احتمال هبوطها من دوري الدرجة الاولي الايطالي اذا تبين أنها حاولت التأثير علي نتائج مباريات عن طريق التدخل في اختيار الحكام الذين يديرون المباريات.
ولا يمكن لنجاح ايطاليا في كأس العالم أن يلغي ما تم الكشف عنه من خداع خلال السنوات الاخيرة كما لا يمكن للفضيحة أن تقلل من شأن الانجاز الذي حققه المنتخب الازوري ـ المنتخب الايطالي ـ في كأس العالم بالمانيا.
كما أن ما قدمه23 لاعبا بالمنتخب الازوري بقيادة ليبي يزيد من قيمة الانجاز بسبب الظروف التي تحتم علي اللاعبين اللعب خلالها.
ومنذ اللحظة التي تجمع فيها لاعبو المنتخب الايطالي في معسكرهم التدريبي قرب فلورنسا حيث تمت بعض الاتفاقات التي يجري التحقيق فيها في فضيحة التلاعب كما تشير نصوص المكالمات الهاتفية التي جري تسجيلها تحتم علي المنتخب التعامل مع اثار الفضيحة.
وبدأت مطالب لليبي بالاستقالة عندما ورد اسم ابنه في التحقيقات الجارية كما ظهرت مطالب بتجريد فابيو كانافارو من شارة كابتن المنتخب بعد أن دافع علنا عن مدير عام نادي يوفنتوس السابق لوتشيانو موجي أحد المدعي عليهم الرئيسيين في القضية. واضطر جيانلويجي بوفون حارس مرمي المنتخب الازوري لمغادرة معسكر الاعداد للحديث مع قاضي تحقيقات بخصوص مراهناته علي مباريات بالخارج.
وتركز الحديث في كل مؤتمر صحفي علي الفضيحة ولكن بمجرد وصول المنتخب الازوري الي المانيا ناشد ليبي الجميع التركيز علي الفريق وعروضه في كأس العالم ولكن ذلك لم يحدث تماما. وبعد أسابيع من الاصرار علي أن لاعبيه لم يتأثروا بتطورات الفضيحة في ايطاليا قال ليبي بعد الفوز علي المانيا في الدور قبل النهائي ان الفريق توحد نتيجة هذه الفضيحة. وتابع: بالتأكيد فان كل الفوضي التي وقعت قبل شهرين أو ثلاثة شهور ملأت اللاعبين برغبة واصرار علي الرد لتوضيح أن كرة القدم الايطالية فعالة وحقيقية وقوية علي المستويين الفني والاخلاقي. ساعدت الفضيحة في تشكيل مجموعة قوية.
وكان اللاعبون بالتأكيد يشعرون بالاستياء لانهم لم يتورطوا في أي أخطاء ولم يتورطوا في الفضيحة ومن ثم لا يستحقون أن ينظر اليهم علي أنهم مذنبون.
اعداد : وائل بيبو
وشكرا لحسن المتابعه
لاعبو ايطاليا يعبرون عن فرحتهم بحمل الكأس لرابع مرة
في شهر واحد من خزي وفضيحة الي مجد وشهرة.. لم يظهر وجها كرة القدم الايطالية بمثل هذا التناقض الكبير كما حدث خلال الاسابيع المنصرمة.
ففي الوقت الذي يترافع فيه الادعاء ومحامو الدفاع في قضية التلاعب في نتائج مباريات التي تهز كرة القدم الايطالية قدم لاعبو المنتخب الايطالي لكرة القدم عروضا رائعة أوضحت لماذا ورغم كل شيء تحظي كرة القدم الايطالية بالاحترام. قدم المنتخب الايطالي بقيادة المدير الفني مارسيلو ليبي أفضل ما يميز كرة القدم الايطالية من أسلوب لعب والتزام وحماس وحصل علي الجائزة بالتتويج بكأس العالم بعد التغلب علي المنتخب الفرنسي بالركلات الترجيحية.
ولكن في ايطاليا يواجه مسئولو أندية وحكام وموظفون بالاتحاد الايطالي لكرة القدم اتهامات أمام محكمة تأديبية وتواجه أربعة أندية احتمال هبوطها من دوري الدرجة الاولي الايطالي اذا تبين أنها حاولت التأثير علي نتائج مباريات عن طريق التدخل في اختيار الحكام الذين يديرون المباريات.
ولا يمكن لنجاح ايطاليا في كأس العالم أن يلغي ما تم الكشف عنه من خداع خلال السنوات الاخيرة كما لا يمكن للفضيحة أن تقلل من شأن الانجاز الذي حققه المنتخب الازوري ـ المنتخب الايطالي ـ في كأس العالم بالمانيا.
كما أن ما قدمه23 لاعبا بالمنتخب الازوري بقيادة ليبي يزيد من قيمة الانجاز بسبب الظروف التي تحتم علي اللاعبين اللعب خلالها.
ومنذ اللحظة التي تجمع فيها لاعبو المنتخب الايطالي في معسكرهم التدريبي قرب فلورنسا حيث تمت بعض الاتفاقات التي يجري التحقيق فيها في فضيحة التلاعب كما تشير نصوص المكالمات الهاتفية التي جري تسجيلها تحتم علي المنتخب التعامل مع اثار الفضيحة.
وبدأت مطالب لليبي بالاستقالة عندما ورد اسم ابنه في التحقيقات الجارية كما ظهرت مطالب بتجريد فابيو كانافارو من شارة كابتن المنتخب بعد أن دافع علنا عن مدير عام نادي يوفنتوس السابق لوتشيانو موجي أحد المدعي عليهم الرئيسيين في القضية. واضطر جيانلويجي بوفون حارس مرمي المنتخب الازوري لمغادرة معسكر الاعداد للحديث مع قاضي تحقيقات بخصوص مراهناته علي مباريات بالخارج.
وتركز الحديث في كل مؤتمر صحفي علي الفضيحة ولكن بمجرد وصول المنتخب الازوري الي المانيا ناشد ليبي الجميع التركيز علي الفريق وعروضه في كأس العالم ولكن ذلك لم يحدث تماما. وبعد أسابيع من الاصرار علي أن لاعبيه لم يتأثروا بتطورات الفضيحة في ايطاليا قال ليبي بعد الفوز علي المانيا في الدور قبل النهائي ان الفريق توحد نتيجة هذه الفضيحة. وتابع: بالتأكيد فان كل الفوضي التي وقعت قبل شهرين أو ثلاثة شهور ملأت اللاعبين برغبة واصرار علي الرد لتوضيح أن كرة القدم الايطالية فعالة وحقيقية وقوية علي المستويين الفني والاخلاقي. ساعدت الفضيحة في تشكيل مجموعة قوية.
وكان اللاعبون بالتأكيد يشعرون بالاستياء لانهم لم يتورطوا في أي أخطاء ولم يتورطوا في الفضيحة ومن ثم لا يستحقون أن ينظر اليهم علي أنهم مذنبون.
اعداد : وائل بيبو
وشكرا لحسن المتابعه