Septan
07-09-2006, 09:44 PM
قصتي تبدأ من حوالي أكثر من عام عندما ارتبطت بإحدى زميلاتي في العمل والتي تصغرني بأكثر من ثلاثة عشر عاما فهي طالبة في السنة الثانية بالجامعة، وأنا تخطيت الثلاثين بعامين.
ورغم فارق السن فقد تعلقت بي واندفعنا ننهل من عسل الحب بدون توقف لكن لم تتجاوز علاقتنا أكثر من الأحضان والقبلات والجنس بالتليفون!!!!!
وشيئا فشيئا بدأت أحس الفتور يجتاحني من وقت لآخر، والسؤال الذي أنتظر سماعه لماذا لم تتقدم لطلب يدها من أهلها فأقول إن أهلها معترضون اعتراضا شديدا على فارق السن، وفكرة الارتباط أصلا مرفوضة قبل أن تنتهي ابنتهم من دراستها أي أن أنتظر لمدة تزيد عن الـ3 سنوات لأجل أن أتحدث مع أهلها في هذا الموضوع..
ومع مرور الوقت وجدت نفسي غير متحمس لهذا الارتباط ولا أدري أين ذهب هذا الحب، ولكن ضميري يعذبني بسبب ما حدث بيننا وأريد نصيحتكم وشكرا.
و.
إذا كنت تسمي "الأحضان والقبلات والجنس عبر التليفون" عسل الحب، فما "حرنكش الحب" ولا مؤاخذة؟!
لن نقول لك بأن الحب الحقيقي لا مجال فيه للغرائز أو العلاقات الحسية، لأننا نظن أنه من الصعب جدا أن يظل الحب على حالته الأفلاطونية هذه دون أن يتطور بشكل طبيعي إلى حب تغذيه العلاقة الجسدية بين الطرفين، لذا كان الزواج وسيظل هو الوسيلة الوحيدة التي فرضها الدين والمجتمع لممارسة الحب بكل أنواعه المشاعرية والحسية بشكل يضمن له الاستمرار دون أي ضرر يعود على أي فرد أو على المجتمع ودون أي تعد على أية قواعد يفرضها الدين علينا.
ولن نقول لك إنك غلطت في كذا وكذا، لأنك تقول في رسالتك إن ضميرك يعذبك لما حدث، وهي نقطة جيدة يمكن أن نستند إليها في حوارنا ولا تعفيك في ذات الوقت من المسئولية الكبيرة التي تقع عليك، والذنب الكبير الذي وقعت فيه عندما نهلت كما تقول من عسل الحب مع هذه الفتاة وهو ما لا يحق لك دينيا ولا أخلاقياً.
حتى لو رتبنا الأسباب التي تجعلك غير مرتبط بها لوجدناها من حيث الأهمية هكذا:
أنت غير متحمس لفكرة الارتباط بها.
أهلها غير موافقين بسبب فارق السن.
أهلها يرفضون ارتباطك بها قبل أن تنتهي من دراستها.
والترتيب هنا مقصود، فالأزمة الكبرى تكمن فيك أنت، لأنك لو حسمت الصراع الذي بداخلك وقررت الارتباط بها لأصحبت الأسباب التالية سهلة ويمكن تجاوزها بمزيد من الصبر والإلحاح مع أهلها وبإظهارك لحسن نواياك وجديتك في الارتباط بها.
وهنا يصبح السؤال"ما الذي يجعلك تشعر بفتور ناحيتها"، هنا لدينا إجابتان:
إما أنك لم تكن تحبها أصلا وقصة عسل الحب هذه كانت غطاء لإشباع رغبات حسية مجردة لا دخل للحب فيها.
وإما أنك كنت تحبها بقدر معين ثم اكتشفت أن فارق السن هذا كبير فعلا وربما حدثت بعض المواقف المشتركة التي أظهرت هذا.
حسنا وبعد أن اخترت الإجابة الصحيحة ما الحل إذن؟
تحتاج فقط إلى وقفة صادقة مع نفسك لتقرر فيها قرارك، مع الأخذ في الاعتبار أنك وقعت في خطأ لن ينصلح لو تزوجتها "شفقة بها"، فلو كنت تحبها بالفعل لن تأخذ وقتا طويلا في التفكير وستأخذ القرار بالزواج منها، أما إذا اخترت الابتعاد عنها فلا يملك أي شخص منا أن يعاقبك بشكل قانوني..
ولن يكون أمامنا سوى أن ندعوك إلى عدم تكرار مثل هذه التجارب الشائكة مرة ثانية لأنه بقدر الألم الذي ستسببه للآخرين بقدر ما ستعلق بك الذنوب والخطايا التي لن ينفع في إزالتها سوى التوبة الحقيقية إلى الله والابتعاد عن عسل الحب وحرنكشه!
ورغم فارق السن فقد تعلقت بي واندفعنا ننهل من عسل الحب بدون توقف لكن لم تتجاوز علاقتنا أكثر من الأحضان والقبلات والجنس بالتليفون!!!!!
وشيئا فشيئا بدأت أحس الفتور يجتاحني من وقت لآخر، والسؤال الذي أنتظر سماعه لماذا لم تتقدم لطلب يدها من أهلها فأقول إن أهلها معترضون اعتراضا شديدا على فارق السن، وفكرة الارتباط أصلا مرفوضة قبل أن تنتهي ابنتهم من دراستها أي أن أنتظر لمدة تزيد عن الـ3 سنوات لأجل أن أتحدث مع أهلها في هذا الموضوع..
ومع مرور الوقت وجدت نفسي غير متحمس لهذا الارتباط ولا أدري أين ذهب هذا الحب، ولكن ضميري يعذبني بسبب ما حدث بيننا وأريد نصيحتكم وشكرا.
و.
إذا كنت تسمي "الأحضان والقبلات والجنس عبر التليفون" عسل الحب، فما "حرنكش الحب" ولا مؤاخذة؟!
لن نقول لك بأن الحب الحقيقي لا مجال فيه للغرائز أو العلاقات الحسية، لأننا نظن أنه من الصعب جدا أن يظل الحب على حالته الأفلاطونية هذه دون أن يتطور بشكل طبيعي إلى حب تغذيه العلاقة الجسدية بين الطرفين، لذا كان الزواج وسيظل هو الوسيلة الوحيدة التي فرضها الدين والمجتمع لممارسة الحب بكل أنواعه المشاعرية والحسية بشكل يضمن له الاستمرار دون أي ضرر يعود على أي فرد أو على المجتمع ودون أي تعد على أية قواعد يفرضها الدين علينا.
ولن نقول لك إنك غلطت في كذا وكذا، لأنك تقول في رسالتك إن ضميرك يعذبك لما حدث، وهي نقطة جيدة يمكن أن نستند إليها في حوارنا ولا تعفيك في ذات الوقت من المسئولية الكبيرة التي تقع عليك، والذنب الكبير الذي وقعت فيه عندما نهلت كما تقول من عسل الحب مع هذه الفتاة وهو ما لا يحق لك دينيا ولا أخلاقياً.
حتى لو رتبنا الأسباب التي تجعلك غير مرتبط بها لوجدناها من حيث الأهمية هكذا:
أنت غير متحمس لفكرة الارتباط بها.
أهلها غير موافقين بسبب فارق السن.
أهلها يرفضون ارتباطك بها قبل أن تنتهي من دراستها.
والترتيب هنا مقصود، فالأزمة الكبرى تكمن فيك أنت، لأنك لو حسمت الصراع الذي بداخلك وقررت الارتباط بها لأصحبت الأسباب التالية سهلة ويمكن تجاوزها بمزيد من الصبر والإلحاح مع أهلها وبإظهارك لحسن نواياك وجديتك في الارتباط بها.
وهنا يصبح السؤال"ما الذي يجعلك تشعر بفتور ناحيتها"، هنا لدينا إجابتان:
إما أنك لم تكن تحبها أصلا وقصة عسل الحب هذه كانت غطاء لإشباع رغبات حسية مجردة لا دخل للحب فيها.
وإما أنك كنت تحبها بقدر معين ثم اكتشفت أن فارق السن هذا كبير فعلا وربما حدثت بعض المواقف المشتركة التي أظهرت هذا.
حسنا وبعد أن اخترت الإجابة الصحيحة ما الحل إذن؟
تحتاج فقط إلى وقفة صادقة مع نفسك لتقرر فيها قرارك، مع الأخذ في الاعتبار أنك وقعت في خطأ لن ينصلح لو تزوجتها "شفقة بها"، فلو كنت تحبها بالفعل لن تأخذ وقتا طويلا في التفكير وستأخذ القرار بالزواج منها، أما إذا اخترت الابتعاد عنها فلا يملك أي شخص منا أن يعاقبك بشكل قانوني..
ولن يكون أمامنا سوى أن ندعوك إلى عدم تكرار مثل هذه التجارب الشائكة مرة ثانية لأنه بقدر الألم الذي ستسببه للآخرين بقدر ما ستعلق بك الذنوب والخطايا التي لن ينفع في إزالتها سوى التوبة الحقيقية إلى الله والابتعاد عن عسل الحب وحرنكشه!