المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هبوط بالجملة


Septan
07-09-2006, 09:23 PM
هبوط بالجملة
قصة قصيرة بقلم د. جمال الجزيري، مصر
ولما كان القطار لا يريد أن يتوقف في المحطات، ولما كان هو يريد أن يصل إلى محطة ما، فإنه وقف حائراً لا يعرف ماذا يفعل، يود أن يصل إلى محطة ما، لكن الخصائص المميزة لمحطة هي تلك التي تميز الأخرى.
توقف القطار أكثر من مرة، وكثيراً ما مزق أناساً بين ضلفته والإطار. دوامة لا متناهية للخروج، التملص مستحيل والأسفار يبدو أنها ضاعت أدراج العجلات. سمع صوتاً يقول:"ليس لك الحق في الخروج" الباب قال مزمجراً: "ماشأني أنا بالداخل والخارج، الأيادي تصفعني باستمرار وأنا صامت. لا. لن أنفتح لأحد." كان الباب ينفتح مكرها لطالبي الدخول. وظل صاحبنا متوزع الخطوات لا يدرى إلى أين المصير، المسير، ضرير قال كلمات لم يفهمها. سمع صرير سرير لا يدري منبعه. هام داخله في درب لا يعرف أين ينتهي أو إلى أين يصب أو حتى يسير.
توقف القطار فجأة. فتحت الأبواب على مصاريعها. انفتحت كذلك الأبواب الموصلة بين العربات، هلل الراكبون وكبروا لتلك المعجزة، هرولوا خارجين، هالتهم الكثبان الرملية التي وجدوا أنفسهم فيها أو عليها ـ لست أدرى. أول ما فكروا في فعله هو الهتاف بموت السائق - لا تتسرع وتظن أن هناك تناص مع نيتشه أو غيره - نظر بعضهم إلى القضبان، وجدها متآكلة.............. ..................ان دفعوا إلى عربة القيادة............. .........
السائق: عجوز: ضرير، ملابسه مهلهلة ـ هكذا رآها أحدهم - شعره أشعث متسخ تماماً. في يده جزرة متسخة يقضمها في شهوانية عجيبة ـ وربما كانت بالغة - وفي اليد الأخرى علبه من حبوب المقويات، أمامه جزء من رجل خنزير مطهوة، نادوه، لم يرد، قبل أن ينادون عليه مرة أخرى، هبطنا جميعاً
إلى................. ..........

Khalood624
07-13-2006, 11:10 PM
رغم غرابه القصه بس مشكور على مجهودك فى نقلها

Cold_Zero
11-13-2006, 09:28 PM
فعلا غريبه