Septan
07-09-2006, 09:17 PM
باسم كل انسان ظلمته الظروف اقدم جزء الاول من قصة لكنها ليست بكلمات اكتبها للتسلية انها قصة واقعية
فتاة ولدت مثل جميع الناس الله سبحانه و تعال و هبها الحياة لكن شاء القدر ان يكون مصيرها كالتالي
عندما بلغت السن الثالث من عمرها و اذ بمرض غريب يدخل جسدها دون حتى انذار به مرض لربما كان هو السبب في تدمير حياة تلك الطفلة
عانت من المرض الكثير و الكثير حرمت من ان تلعب مع اصدقائها و كانت هي لعبة بيد القدر
و ايضا مجرد جسد يمار عليها الاطباء العلم
و بعد سنين و اعوام طويلة و هي في المستشفى التي كانت هي سجن لها حرمها من الحياة لمدة 6 سنوات
خرجت هذه الطفلة و لكنها لم تعد طفلة اصبحت في سن التاسعة من عمرها و لكن الحمد الله انها شفيت و لكنها لا تدري ما تخبئ لها الحياة و الظروف
عندما اصبحت تلك الفتاة في سن التاسعة من عمرها خرجت الى عالم جديد و كانت تظن ان هذا العالم سيعوضها الماضي المشؤم
خرجت وقلبها مملوؤ فرح و سعادة ولكن الايام كانت على الشكل التالي
كان والدها فقير وهذا لانه اضطر الى بيع جميع ما يملك لمعالجة هذه الطفلة
وكانت كل ما ترى الوضع الذي اصبحت عائلتها تعيشها تقول بقلبها وتطلب الموت لترتاح من الذنب
ولكن اي ذنب تحمل هل الطفول التي حرمت منها او الوضع العائلي التي هي عليه
ومع ذلك الناس لم تدعها بسلام فعاشت حياتها تتعذب و الفضل يعود الى الناس التي لا تقدر ولا تعرف ما معنى حب او الم
مرت الايام والسنين حتى اصبحت في سن الرابعة عشر من عمرها
لكي تتخلص من الوضع التي هي عليه و كان والدها ايضا من النوع الذي يحرم على اولاده و خصوصا البنات الخروج والتنزه كباقي الاصدقاء
هنا في الوقت التي هي ياست من الناس و الحياة تعرفت بشاب لم تكن انه سوف يكون لها معه رحلت عذاب جديدة
تقدم لوالدها رفض رفضا باتا لانها ما زالت صغيرة على الزواج لكنها هي لم تقدر هذا و اذ به ترحل مع ذلك الشاب وفي نفس الوقت تنتقم من نفسها
طبعا ان هذا الشاب صمم لها روايات كاذبة بانه سوف يحبها العمر و يعاملها معاملة جميلة يجعلها تنسى كل معاناتها
رحلت معه الى حيث لا تدري كان يعيش مع اسرته المؤلفة من اثني عشر شخصا في منزل واحد
طبعا انها صغيرة ضعيفة لا يمكنها مواجهة تلك المشاكل الصعبة و التي لم تكن تتوقعها
عائلة زوجها كانت عائلة غريبة الاطباع اي عائلة تعيش بطريقة غريبة اي بمستوى منحط الى ابعد حد
عانت مع هذه الاسرة عذاب كبير شاء ان ينتشلها من الماضي المؤلم الى مستقبل اشبه بضياع
مرت الايام والسنين حتى بدات الناس تسال اين الاطفال و كلام من هذا النوع ذهبت الى الطبيب للمعاينة والكشف عن السبب حتى اتى ذلك اليوم المشؤؤم الذي به تكتمل الاحزان
يوم قال لها الطبيب بانها لا يمكن ان تكون ام وهذا بسبب المرض الذي عانت منه سنين طويلة ما بالك ايها القارئ ان تكون ردت فعل اهله كانو يعاملونها معاملة سيئة ولما اكشف امرها بدات عائلتها تعاملها معاملة الخدم واقل من هذا
و حتى الان هي تعيش صراع كبير يملئ حياتها ذعر وخوف من الاتي
و الناس لم ترحم الحرمان والالم الذان يمتلكان حياتها بل دائما ينتقدونها
و ها هي الان في سن الرابعة والعشرون تعيش حياتها وحيدة لا صديق لها اهلها لا يحاولون مساعدتها لانها هي من اختارت هذا الزواج
زوجها يتجاهلها ويمنى انها لا تكون
وها هي الان تواجه حياة صعبة مليئة بالمتاعب و الشقاء كيف تعتقدون تستمر حياة هذه الفتاة
فتاة ولدت مثل جميع الناس الله سبحانه و تعال و هبها الحياة لكن شاء القدر ان يكون مصيرها كالتالي
عندما بلغت السن الثالث من عمرها و اذ بمرض غريب يدخل جسدها دون حتى انذار به مرض لربما كان هو السبب في تدمير حياة تلك الطفلة
عانت من المرض الكثير و الكثير حرمت من ان تلعب مع اصدقائها و كانت هي لعبة بيد القدر
و ايضا مجرد جسد يمار عليها الاطباء العلم
و بعد سنين و اعوام طويلة و هي في المستشفى التي كانت هي سجن لها حرمها من الحياة لمدة 6 سنوات
خرجت هذه الطفلة و لكنها لم تعد طفلة اصبحت في سن التاسعة من عمرها و لكن الحمد الله انها شفيت و لكنها لا تدري ما تخبئ لها الحياة و الظروف
عندما اصبحت تلك الفتاة في سن التاسعة من عمرها خرجت الى عالم جديد و كانت تظن ان هذا العالم سيعوضها الماضي المشؤم
خرجت وقلبها مملوؤ فرح و سعادة ولكن الايام كانت على الشكل التالي
كان والدها فقير وهذا لانه اضطر الى بيع جميع ما يملك لمعالجة هذه الطفلة
وكانت كل ما ترى الوضع الذي اصبحت عائلتها تعيشها تقول بقلبها وتطلب الموت لترتاح من الذنب
ولكن اي ذنب تحمل هل الطفول التي حرمت منها او الوضع العائلي التي هي عليه
ومع ذلك الناس لم تدعها بسلام فعاشت حياتها تتعذب و الفضل يعود الى الناس التي لا تقدر ولا تعرف ما معنى حب او الم
مرت الايام والسنين حتى اصبحت في سن الرابعة عشر من عمرها
لكي تتخلص من الوضع التي هي عليه و كان والدها ايضا من النوع الذي يحرم على اولاده و خصوصا البنات الخروج والتنزه كباقي الاصدقاء
هنا في الوقت التي هي ياست من الناس و الحياة تعرفت بشاب لم تكن انه سوف يكون لها معه رحلت عذاب جديدة
تقدم لوالدها رفض رفضا باتا لانها ما زالت صغيرة على الزواج لكنها هي لم تقدر هذا و اذ به ترحل مع ذلك الشاب وفي نفس الوقت تنتقم من نفسها
طبعا ان هذا الشاب صمم لها روايات كاذبة بانه سوف يحبها العمر و يعاملها معاملة جميلة يجعلها تنسى كل معاناتها
رحلت معه الى حيث لا تدري كان يعيش مع اسرته المؤلفة من اثني عشر شخصا في منزل واحد
طبعا انها صغيرة ضعيفة لا يمكنها مواجهة تلك المشاكل الصعبة و التي لم تكن تتوقعها
عائلة زوجها كانت عائلة غريبة الاطباع اي عائلة تعيش بطريقة غريبة اي بمستوى منحط الى ابعد حد
عانت مع هذه الاسرة عذاب كبير شاء ان ينتشلها من الماضي المؤلم الى مستقبل اشبه بضياع
مرت الايام والسنين حتى بدات الناس تسال اين الاطفال و كلام من هذا النوع ذهبت الى الطبيب للمعاينة والكشف عن السبب حتى اتى ذلك اليوم المشؤؤم الذي به تكتمل الاحزان
يوم قال لها الطبيب بانها لا يمكن ان تكون ام وهذا بسبب المرض الذي عانت منه سنين طويلة ما بالك ايها القارئ ان تكون ردت فعل اهله كانو يعاملونها معاملة سيئة ولما اكشف امرها بدات عائلتها تعاملها معاملة الخدم واقل من هذا
و حتى الان هي تعيش صراع كبير يملئ حياتها ذعر وخوف من الاتي
و الناس لم ترحم الحرمان والالم الذان يمتلكان حياتها بل دائما ينتقدونها
و ها هي الان في سن الرابعة والعشرون تعيش حياتها وحيدة لا صديق لها اهلها لا يحاولون مساعدتها لانها هي من اختارت هذا الزواج
زوجها يتجاهلها ويمنى انها لا تكون
وها هي الان تواجه حياة صعبة مليئة بالمتاعب و الشقاء كيف تعتقدون تستمر حياة هذه الفتاة