Septan
07-08-2006, 02:24 PM
&** البكاء من خشية رب السماء **&
قال تعالى :
﴿ ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ﴾ ( الإسراء/18 )
وقال جل اسمه :
﴿ أولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ؟آيت الرحمن خروا سجدا وبكيا ﴾ ( مريم/ 58 )
الخوف هي النار الحرقة للشهوات
فإذا فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوة وبقدر ما يكف عن المعصية ويحث على الطاعة .. وكيف لا يكون الخوف ذا فضيلة وبه تحصل العفة و الورع و التقوى و المجاهدة و الأعمال الفاضلة التي يتقرب بها الى الله تعالى فهو كما قال :
﴿هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ﴾ ( الأعراف /154)
و الخوف ثمرة العلم .. فكلما ازداد الإنسان علما زاد خوفا قال تعالى :
﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ( فاطر /28)
وقال صلى الله عليه وسلم : " ان لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته "
وقال عليه الصلاة و السلام : " هل تسمعون ما اسمع ، أطّت السماء وحق لها أن تئط ( يعني صوتت من ثقلها ) و الذي نفسي بيده ما فيها موضع أربع أصابع الا وملك ساجد لله تعالى ، او قائم او راكع ولو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و لخرجتم – أو لصعدتم – إلى الصعدات تجأرون الى الله تعالى خوفا من عظيم سطوته وشدة انتقاما "
لهذا كان لصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم أزيز كأزيز المرجل من البكاء.
وتقول عائشة رضي الله عنها : ما رأيت رسول الله قط مستجمعا ضاحكا حتى لهواته انما كان يبتسم ، وكان اذا رأى غيما وريحا عرف ذلك من وجهه. فقلت يا رسول الله : الناس اذا رأوا الغيم فرحوا رجاء ان يكون فيه المطر ، و أراك اذا رايته عرفت الكراهة في وجهك ! فقال : " يا عائشة ما يؤمنني ان يكون فيها عذاب ؟ قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا : ﴿ هذا عارض ممطرنا ﴾ ( الاحقاف /24 )
**اغسلوا أربعا بأربع :
1. وجوهكم بماء أعينكم
2. و ألسنتكم بذكر خالقكم
3. وقلوبكم بخشية ربكم
4. وذنوبكم بالتوبة إلى مولاكم
**فابكوا كثيرا ..
كيف احتيالي اذا جاء الحساب غدا وقد حشرت بأثقالي وأوزاري
وقد نظرت الى صحفي مسودة من شؤم ذنب قديم العهد اوطاري
وقد تجلى لهتك الستر خالقنا يوم المعاد ويوم الذل و العار
يفوز كل مطيع للعزيز غدا بدار عدن و أشجار و انهار
لهم نعيم خلود لا نفاد له يخلدون بدار الواحد الباري
ومن عصى في قرار النار مسكنه لا يستريح من التعذيب في النار
فابكوا كثيرا فقد حق البكاء لكم خوف العذاب بدمع واكف جار
قال تعالى :
﴿ ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ﴾ ( الإسراء/18 )
وقال جل اسمه :
﴿ أولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ؟آيت الرحمن خروا سجدا وبكيا ﴾ ( مريم/ 58 )
الخوف هي النار الحرقة للشهوات
فإذا فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوة وبقدر ما يكف عن المعصية ويحث على الطاعة .. وكيف لا يكون الخوف ذا فضيلة وبه تحصل العفة و الورع و التقوى و المجاهدة و الأعمال الفاضلة التي يتقرب بها الى الله تعالى فهو كما قال :
﴿هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ﴾ ( الأعراف /154)
و الخوف ثمرة العلم .. فكلما ازداد الإنسان علما زاد خوفا قال تعالى :
﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ( فاطر /28)
وقال صلى الله عليه وسلم : " ان لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته "
وقال عليه الصلاة و السلام : " هل تسمعون ما اسمع ، أطّت السماء وحق لها أن تئط ( يعني صوتت من ثقلها ) و الذي نفسي بيده ما فيها موضع أربع أصابع الا وملك ساجد لله تعالى ، او قائم او راكع ولو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و لخرجتم – أو لصعدتم – إلى الصعدات تجأرون الى الله تعالى خوفا من عظيم سطوته وشدة انتقاما "
لهذا كان لصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم أزيز كأزيز المرجل من البكاء.
وتقول عائشة رضي الله عنها : ما رأيت رسول الله قط مستجمعا ضاحكا حتى لهواته انما كان يبتسم ، وكان اذا رأى غيما وريحا عرف ذلك من وجهه. فقلت يا رسول الله : الناس اذا رأوا الغيم فرحوا رجاء ان يكون فيه المطر ، و أراك اذا رايته عرفت الكراهة في وجهك ! فقال : " يا عائشة ما يؤمنني ان يكون فيها عذاب ؟ قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا : ﴿ هذا عارض ممطرنا ﴾ ( الاحقاف /24 )
**اغسلوا أربعا بأربع :
1. وجوهكم بماء أعينكم
2. و ألسنتكم بذكر خالقكم
3. وقلوبكم بخشية ربكم
4. وذنوبكم بالتوبة إلى مولاكم
**فابكوا كثيرا ..
كيف احتيالي اذا جاء الحساب غدا وقد حشرت بأثقالي وأوزاري
وقد نظرت الى صحفي مسودة من شؤم ذنب قديم العهد اوطاري
وقد تجلى لهتك الستر خالقنا يوم المعاد ويوم الذل و العار
يفوز كل مطيع للعزيز غدا بدار عدن و أشجار و انهار
لهم نعيم خلود لا نفاد له يخلدون بدار الواحد الباري
ومن عصى في قرار النار مسكنه لا يستريح من التعذيب في النار
فابكوا كثيرا فقد حق البكاء لكم خوف العذاب بدمع واكف جار